نشر البيت الأبيض عبر حسابه الرسمي على منصة إكس رسالة أكد فيها ما وصفه بجهد أمني أمريكي كبير تحت اسم “عملية الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury).

وذكر البيان أن العملية لها “مهمة واحدة” و“أهداف واضحة” تتمثل في تدمير ما وصفته الإدارة الأمريكية بـوكلاء إيران الإرهابيين، في إشارة إلى الاستراتيجية الأوسع للولايات المتحدة لمواجهة الجماعات المسلحة والشبكات الإقليمية المرتبطة بطهران.
وتضع هذه الخطوة الامريكية كتيبة البراء وبقية المجموعات الجهادية في السودان أمام نيران الاساطيل الاميركية التي تتجول في المنطقة٬ وذلك بناء على التصنيف الامريكي الاخير لهذه الكتائب كجماعة ارهابية مرتبطة بالحرس الثوري الايراني.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد الخطاب والإجراءات الأمريكية التي تستهدف جماعات مسلحة ومنظمات تتهمها واشنطن بتهديد الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي.

ويقول مسؤولون أمريكيون إن مثل هذه التصنيفات تتيح فرض عقوبات، وتقييد التدفقات المالية، وتجريم تقديم أي دعم مادي للجهات المصنفة.
وفي تصعيد كبير ضد واشنطن أبدى قائد كتائب البراء بن مالك المصباح طلحة عدم تخوفه من الإجراءات الأمريكية مطالباً قواته بعدم الالتفات إلى هذه الزوبعة .
وأعلن عن امتلاك قواته مسيرات وأسلحة تمكنه من نقل المعارك إلى خارج حدود البلاد.
ولم تصدر إدانة أو رفض لهذه التصريحات من الجيش السوداني الذي يتحالف مع كتائب البراء والمجموعات الجهادية الأخرى.
الجدير بالذكر أن الفريق البرهان كان قد توعد ذات المجموعات بالعقاب بعد أن صرح احد قياداتها بالذهاب إلى إيران لقتال الأمريكان٬ وأعلنت قيادة الجيش في بيان، اعتقال هذه المجموعة لكن بعد يوم من بيان القوات المسلحة خرج ذات القيادي بكتائب البراء الناجي عبد الله في فيديو رفقة مجموعة من الجهاديين ليؤكد عدم اعتقاله وبالتالي عدم قدرة المؤسسة العسكربة على السيطرة على هذه المجموعات المتحالفة معها.