متابعات - سودان سكوب
الملخص التنفيذي
سلط العاملون الإنسانيون في الأمم المتحدة، وخاصة برنامج الغذاء العالمي (WFP)، الضوء على تفاقم أزمة الجوع بين أكثر من 100,000 نازح داخلي يلجأون إلى المخيمات في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان. يتم مشاركة الحصص الغذائية المخفضة بين العائلات بسبب نقص الدخل الواسع. المياه والوقود والضروريات الأخرى نادرة وسط ظروف تشبه الحصار، والغارات بالطائرات بدون طيار، وقيود التمويل. يواجه السودان أكبر أزمة نزوح في العالم، مع ما يقرب من 20 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
النقاط الرئيسية
- حجم النزوح والاحتياجات: يقدم WFP المساعدة حالياً لأكثر من 100,000 شخص في مخيمات الأبيض، لكنه يخطط لتوسيع النطاق. يصل الدعم الغذائي الخاص بالتغذية إلى 17,000 طفل. هناك المزيد من النازحين في المدينة بحاجة ماسة للمساعدة.
- الواقع على الأرض: التقى مدير برنامج الغذاء العالمي عبد الله الوردات بسيدة مسنة تعتمد كلياً على الحصص المخفضة وتواجه صعوبة في نقل الطعام إلى خيمتها، وتبحث عن مشاركة تكاليف التوكتوك. تشارك العائلات الحصص المحدودة لعدم وجود مصادر دخل أخرى.
- السياق الأوسع: بعد أكثر من ثلاث سنوات من النزاع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، نزح أكثر من 14 مليون شخص. تعرضت الأبيض لحصار لمدة 18 شهراً وتهديدات مستمرة. نقص حاد في الغذاء والمياه والوقود، مع وصول محدود للإمدادات التجارية.
- الاستجابة الإنسانية والتحديات: سلّم WFP الغذاء لشهر يوليو وخزن لأغسطس، لكنه مقيد بالموارد. الوصول متاح، لكن التمويل أمر حاسم لاستمرار العمليات. ساعدت بعثة حديثة في تخفيف نقص الوقود.
لماذا يهم هذا؟
- تفاقم سريع للجوع في مركز إنساني رئيسي.
- خطر تصعيد إضافي ونزوح جديد.
- قيود التمويل تهدد المساعدات المنقذة للحياة في أكبر أزمة إنسانية في العالم.